شق الصف ومحاولة خلق الصراعات وتأجيج الشارع وحرف مسار وبوصلة الطريق , هي محاولات إخوانية منذ الأزل مستمرة وفي كل مرة تنحرف وتتجه نحو الفشل هذه الدعوات والمكائد الخبيثة التي يقوم بها الإخوان , وها هم اليوم يحاول شق حضرموت عن الصف الجنوبي بالرغم من أن الشارع قد أوصل الرسالة في العديد من المرات أن حضرموت هي الجنوب والجنوب هو حضرموت , ولكن كل مرة تنبثق صيغ إخوانية مختلفة لحرف المسار ومحاولة إرباك الشارع الحضرمي والجنوبي بشكل عام , والآن ورقتهم الخسارة التي يحاولون اللعب عليها هي " أقليم حضرموت " واليمن الاتحادي وهو ما قد رفضه الشارع الحضرمي والجنوبي من قبل وفي كل مرة يتم رفض هذا المخطط من قبل الحضارم شعباً وأبناء .

 

لماذا روج الإخوان لأقليم حضرموت وفي هذا التوقيت ؟

مصادر مختلفة تداولت على مواقع التواصل الاجتماعي ان هنالك هدف وغرض خفي وراء اعلان اقليم حضرموت , وأشارت تلك المصادر أن من خلف ذلك  القيادي الاخواني المقيم في تركيا صلاح باتيس , بعد أن نشر قبلها بعض المنشورات والتغريدات في محاولة يائسة منه ومن جماعة الإخوان في قلب الطاولة على المجلس الانتقالي وماحققه شعب الجنوب في اتفاق الرياض , ولكن سرعان ما تفشل تأجيجاتهم الواهنة .

وكشفت تلك المصادر أيضاً أن هنالك تمويل خارجي لما يسمى مرجعية وادي حضرموت عن طريق المتنفذ العيسي الذي حاول عدة مرات تمرير مشاريع خبيثه بحضرموت ومنها ما يسمى الائتلاف الجنوبي الذي فشل فشلاً ذريعاً بوادي حضرموت وأفشلتهم الجماهير الجنوبية الحضرمية بسيئون .

 

مما بؤكد تماماً كل ذلك إلى أن ماتسمى بمرجعية وادي حضرموت على ارتباط دائم بأطراف شمالية وتسعى بشتى السبل إرضاء الاطراف الشمالية للأستمرار في احتلال وادي حضرموت عبر قوات المنطقه العسكرية الاولى التي ينتسب معظم افرادها للمحافظات الشمالية وسط تزايد المطالبات برحيلهم من وادي وصحراء حضرموت بعد فشلهم الامني والعسكري وتزايد حدة الاغتيالات ومسلسل الدم بمديريات الوادي والصحراء.


ردود أفعال الشارع الحضرمي ورفض دعوات إعلان الإقليم !

غرد رئيس انتقالي حضرموت، الدكتور محمد جعفر بن الشيخ ابو بكر  عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر جاء في تغريدته :"‏إن إرادة مواطني حضرموت المعلنة لا تقبل إعادتها إلى مربع التبعية بأي صيغة مسلوقة كانت، فلا إقليم ضمن اليمننة السياسية، بل هي إقليم رائد وقائد وشريك فاعل في إطار  الدولة الجنوبية الفيدرالية الديمقراطية التي نصنعها بإرادة شعبية حرة".

 

‏وفي نفس السياق أيضا نشر مجلس شباب قبيلة آل جابر بيان جاء فيه أن أي تحركات سياسية تتم دون مشاركة كل أبناء حضرموت فيها تعد تحركات فردية مشبوهة لا تمثل إلا أشخاص ويرفضها كل أبناء حضرموت قاطبة ولا تمثل مجتمعها الكبير من شرقه لغربه .

 

‏فيما أصدر عدد من مقادمة قبائل الحموم في حضرموت بيانا آخر يستنكرون فيه الدعوات المشبوهة التي تدعو لإعلان ما يسمى بإقليم حضرموت في إطار اليمن الإتحادي المحكوم من صنعاء ويعتبرون هذه الدعوات مسيئة لكل ‏حضرموت وتسببت في إثارة غضب الشارع الحضرمي".

 

وكتب المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي وعضو هيئة الرئاسة بالمجلس ، الأستاذ علي الكثيري عبر حسابه في تويتر أن "‏حضرموت لن تكون إلا إقليما بشراكة كاملة في إطار دولة جنوبية فيدرالية تعزُّ ولا تذل .. تلك إرادة أهلها وكذلك الحال لأهلنا في المهرة وسقطرى وشبوة وأبين ولحج والضالع وعدن النور.. أما مشاريع إعادة إنتاج الاحتلال فلن تمر".


محاولات إخوانية خائنة فيما الانتقالي يحقق انتصارات سياسية مستمرة !

 يوماً بعد يوم تتزايد الأيادي الخائنة والمكونات السياسية التابعة لحزب الإخوان الإرهابي في حضرموت، وهو ما نجح به في اختراق النسيج الجنوبي الحضرمي،واستطاع عبر مؤيديه أن يشكل كيانات جنوبية مناهضة ومعادية للقضية الجنوبية، والتي عمل حزب الإصلاح أن يشتري ضعاف النفوس بالمال،مع اعطائهم بعض المناصب في السلطة المحلية، وعبر مرجعية وادي حضرموت والتي تضم شخصيات قبلية موالية لحزب الإصلاح والإخوان المسلمين , و أصدرت هذه الكيانات بياناً تطالب فيه رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الذي أقصيت وهمشت فيه القضية الجنوبية وإعلان حضرموت أقليم .


وجاء البيان الذي اصدرته هذه الجماعات في الوقت الذي يحقق في الجنوبيين إنجازات متقدمة وأصبحت القضية الجنوبية تلقى اهتمام دولي مما أدى إلى تخوف القوى المعادية للجنوبيين في مقدمتهم حزب الإصلاح والمليشيات الإخوانية، مما اوعزت لمكونات مرتبطة بها في حضرموت لإصدار بيان تطالب فيه الرئيس بإعلان أقليم حضرموت بيان هدفه فصل حضرموت عن الجنوب وتشويش على الانتصارات السياسية للانتقالي .

 

وفي الختام لاحظوا الدعوات التي تعلنها اذناب صنعاء في أهمية إعلان إقليم حضرموت، ستشاهدون أنهم لا يملكون أي ثقل على أرض الواقع، ولا يستطيعون عمل فعالية واحدة فقط في الشارع الجنوبي.