لم يعد خافياََ على أيادي الفساد ما يحصل في جميع المحافظات الجنوبية من سرقة ونهب لثرواتها وخيراتها ونخص بالذكر محافظة حضرموت التي تتميز عن غيرها بالثروات منها الذهب والنفط

التي تمكنها من الاكتفاء الذاتي.
ان ما يجري اليوم لهذه المدينة يعكس تماماً المشهد الخدماتي والمالي والإداري التي يجب أن تكون عليه ف الأيادي السوداء والسواعد الخفية  الذي عاثت بالأرض فساداً بل تطاول فسادها ليشمل كل المرافق مما يؤثر على مستوى الإيرادات والثروات الحكومية للمحافظة..
 ( لا اله الا الله البحسني
 عدو الله)  هذا هو شعار (انتفاضة الحضارم الأحرار) التي خرجوا ليقولوا من خلالها أنها
 لم تكن إلا فتيل لثورة سوف تحرق نيرانها كل تلك الخروقات الذي مع الأسف كان سببها اولا شرعية هادي و السلطة المحلية على يد احد أبنائها  الذي طالما كنا نطلق عليه (الرجل الحكيم)
 إلا ان وبعد ما آلت إليه المحافظة لم نرى الا قضايا فساد لم ينجو من تبعاتها المواطن الحضرمي الغلبان..
فمن المخزي أن نتكلم عن نهب يصل إلى ٨٤ مليون دولار أضف إلى ذلك التلاعب بأكثر من نصف مليار دولار من حصة حضرموت من النفط والتلاعب اللوائح والقوانين ناهيك عن الجمارك والضرائب وموارد الميناء والنفط  وتوريد مليارات للحسابات الخاصة في حال انه حامين الحما من الأمن والجيش والنخب لسبعة أشهر ينتظرون فتات رواتبهم على أمل صرف المرتبات الذي لطالما وعدهم بها البحسني وتبقى وعود زائفة ناهيك عن صرف الأراضي وبيع الأراضي العامة من المنتزهات والحدائق والمتنفسات من الحق العام بشكل متبجح دون النظر إلى العقوبات في ظل غياب القوانين والمحاسبة بالبلاد..
وفي إدانة واضحة للمجلس الانتقالي الجنوبي على ما يحدث في المكلا  نجد صمت من قبل  الدكتور معين عبدالملك رئيس الوزراء لحكومة المناصفة حيال ذلك؛
ان ما يحصل في مدينة المكلا بقيادة اللواء /فرج سالمين (الرجل الضعيف) والذي سمح لنفسة أن يكون أداة من أدوات جنرال الحرب حوت الأراضي الجنرال الأحمر جعلة في موقف لا يحسد علية وبناء على ذلك عكس واقع حضرموت ما وقع به فيما كانت حضرموت في أبهى حلتها قبل تولية المنصب والذي عكس تطور وازدهار حضرموت في الحقبة الزمنية التي سبقت عهده ومدى إستقرار الأوضاع الأمنية والسياسية  والاجتماعية والاقتصادية وقطع منابع الإرهاب والفساد بل كان الدور الأكبر في تثبيت الأمن..
عزيزي القارئ الكريم؛؛ عندما نتحدث عن كل تلك الإنجازات فإنة و بلا شك تذهب بنا الذاكره إلى تلك الحقبة التي كانت في عهد (الأب القائد) اللواء /أحمد سعيد بن بريك عضو الهيئة الرئاسية للمجلس الانتقالي الجنوبي والذي كان أولاً وأخيراً ابن حضرموت البار وأيضاً قائد تحرير المحافظة من القاعده بعد ما استولوا على كل مرافقها و سرقة البنك وتحويل مرافقها لثكنات عسكرية
  والذي ظل يسعى لصد كل المتربصين  كان سبب إستقالته هو ضميرة الحي تجاة حضرموت  ولم يسمح لنفسة أن يكون أداة بيد أحد بل كان وبكل شجاعه (يقفل البزبوز)  رغم سيل الإتهامات ممن فقدوا مصالحهم ورغم الضغوط التي مورست ضده من الشرعية غير مبالياََ لأحد بل كان كلمة الحق في وجة السلطان الجائر..
ان ما يحصل في حضرموت هو الصراع من أجل السلطة والبقاء على الكرسي كحال اي حاكم عربي ينهض على جماجم الشعب حتى أصبح ورقة مكشوفة أمام شعبة.
وبناء على التصعيد َثورة الشعب الحضرمي نوجة كلمة للبحسني وكما يقولون الأخوة المصريين ( خلصت ميتك يا فرج)
..