تناولت صحيفة «البيان» الإماراتية، اليوم الخميس تصعيد ميليشيا الحوثي ومواصلة الهجوم على محافظة مأرب وتجاهل الدعوات الدولية لوقف القتال، وتصاعد الضغوط الدولية لاستئناف مسار السلام التي لم تكفّ ميليشيا الحوثي عن محاولة تعطيله وإفراغه من مضمونه.

فقالت تحت عنوان " عنت حوثي" إن العالم يضع اليوم، ممثلًا بمجلس الأمن، الوضع في اليمن، تحت المجهر، وهذا يأتي بالتزامن مع تصعيد ميليشيا الحوثي باتجاه مأرب، مع تفاقم الوضع الإنساني في اليمن، يأتي مصحوبًا بالممارسات العدائية التي تقوم بها الميليشيا المنقلبة على الشرعية، في ترجمة لأجندات تحركها قوى إقليمية، تسعى للعبث بالمنطقة وأمنها واستقرارها.

وأضافت أنه وفي هذا السياق، فإن الإحاطة الدورية التي سيقدمها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، مارتن غريفيث، حول نتائج اتصالاته مع الأطراف اليمنية، ستكشف الكثير مما يحتاج العالم إلى معرفته حول الممارسات الشائنة، التي ترتكبها هذه الميليشيا، وتسعى من خلالها إلى إدامة إراقة دماء اليمنيين.

وأشارت إلى أنه من المؤكد أن إصرار ميليشيا الحوثي على مواصلة الهجوم على محافظة مأرب، وتجاهل الدعوات الدولية لوقف القتال، وعجز المجتمع الدولي عن كبح جماح الميليشيا، ينسف الخطة التي اقترحها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، بشأن إعلان إجراءات إنسانية واقتصادية مرافقة، والالتزام بالذهاب إلى محادثات سياسية نهائية، ويبقى اليمن في أسر خيار المواجهة العسكرية.