مهما علت أصوات الحاقدين، ستجد بصمة كفيلة بأن تسكتها، هكذا عهدناه جمالاً للعلم؛ فليس كل ما يقال صحيح وإن كثرت الأقاويل فهذا دليل النجاح فالمعلوم عند الجميع أن الشجرة المثمرة دائماً ترمى بالحجر.

يشهد التعليم في عهد الأستاذ جمال سالم عبدون وكيل أول وزارة التربية والتعليم مدير مكتب الوزارة بمحافظة حضرموت تطوراً ملحوظاً وبصمةً واضحةً تشير لمن صنعها وأوجدها من العدم ومن حقه أن يفخر بها وخصوصاً في ظل ما تمر به البلاد من أزمات يعرفها الجميع.

عبدون ذلك الرجل الذي لا يعرف للراحة معنى تراه دائماً متحركاً شغوفاً محباً للعمل ومشجعاً للطلاب والطالبات في كل زيارة يقوم بها، يأتي للدوام قبل الجميع ويذهب بعدهم بساعات، يدير الاجتماع تلو الآخر بهمة لا تفتر ويأخذ أراء الجميع على محمل الجد حتى لا يترك تغرة تنقص من جودة التعليم وتفسد ما تم بناؤه.

فلماذا لا نجعل من ثقافة المساندة والدعم ثقافة مجتمعية و نترك من يعمل وشأنه؟

هناك أناس لا تمنعهم أياديهم عن الرجم بألفاظ يستحي من يقرؤها أن يراها أمامه لغرض التشويه والتنقيص بحق من بنى وسعى لرفعة التعليم.

إن كان الانتقاد محبةً للخير فهناك طرق ووسائل مهذبة ونبيلة لذلك وسيظل النجاح حليف من يعمل مخلصاً. وما حققه أو يحققه أو سيحققه عبدون ظاهراً للعيان ويوجع قلوب أعداء الخير لهذه الأرض الطيبة و الطيب أهلها.

حقيقة أقولها والألم يعتصر قلبي: سنظل شعباً متخلفاً عن بقية الشعوب في ظل وجود هكذا عينات من بعض البشر لا تدعم تقدم الأوطان وإنما تمشي خلف مصالحها الخاصة محاولين بكل الوسائل استرجاعها ولكن عين الحق كانت لهم بالمرصاد.

فمهما علت الأصوات الكاذبة سيدقها جمال التعليم بأروع أساليبه المعروفة للجميع فعبدون شعلة نشاط يغذيها الشغف.