سلكت سلطة محافظة شبوة، ممثلة بالمحافظ محمد صالح بن عديو، طرقاً جديدة لجباية الأموال.

وقالت مصادر إن مدير عام شركة النفط صالح الكديم، المعين من ابن عديو، فرض ضرائب على المشتقات النفطية، أدت إلى ارتفاعها بالمحافظة.

وأشارت المصادر، إلى أن الكديم الذي يعتقد أنه عضو في حزب الإصلاح، فرض ضرائب، 35 ريالا على كل لتر من البنزين والديزل.

ووفق المصادر، تتوزع الأموال التي تجنيها شركة النفط من الوقود على شركاء الفساد، من قيادات عسكرية وأمنية، وكذا مدنية، ومنها مدير عام شركة النفط.

وأقال ابن عديو، صالح بافياض المدير السابق لشركة النفط في شبوة، على خلفية ما قال إنه فساد لفرضه ضريبة على كل لتر من الوقود 7 ريالات فقط، بينما غض النظر عن المدير المعين من قبله الذي فرض 35 ريالاً على اللتر.

ومدير نفط شبوة، صالح الكديم، كان قياديا في الثورة ضد نظام الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، التي رفعت فيها شعارات ضد الفساد والظلم، غير أن "الثوار" باتوا أثرياء اليوم، نتيجة جني الأموال بطرق غير قانونية.

وعلى الرغم من أن قرار تعيينه لم يمر عليه سوى عام، إلا أن الرجل بات يملك مركبات فاخرة.

وفي السياق، ذكرت مصادر لـ"نيوزيمن"، أن مديري عموم مديريات شبوة، المعينين من المحافظ بن عديو، فرضوا ضرائب على مالكي المحلات، بحجة "النظافة".

وقالت المصادر، إن مديري العموم يفرضون على أصغر محل 3000 ريال شهرياً، فيما يفرضون على المحلات التجارية ثلاثين ألف ريال وما يزيد، من دون وجود أي نظافة فعلياً.