تداول ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي تعليقات في ذكرى اعلان الوحدة اليمنية اطلق خلالها هاشتاغ #الوحده_المقبوره .

ورصد محرر جولدن نيوز هذه الردود والتعليقات في ذكرى الوحدة اليمنية والتي كانت مجملها تأكد على ان الوحدة اليمنية قد ماتت ولم  يعد لھا وجود، منذ أن قتلها نظام صنعاء وحولھا إلى ابشع احتلال.

وفي ھذا الصدد قال الكاتب الصحافي ورئيس تحرير جولدن نيوز انور التميمي " بعد 31 عاماً من إعلان الوحدة صارت صنعاء(العاصمة المفترضة لدولة الوحدة ) وملحقاتها بيد إيران ، وصار لها منهجها الدراسي الخاص وعملتها الوطنيّة الخاصة ونظامها السياسي الخاص ، بل وعقيدتها الوطنية الخاصة التي بدأت تظهر ملامحها بعد أن اشتغلت مؤسسات الحوثي على ذلك. فماذا بقي من الوحدة ؟

فيما علق الباحث والمحلل السیاسي د.حسین لقور بن عیدان قائلاً : "أطلال الوحدة شاھدة على نھايتھا.. وعلى أشقاءنا في الیمن أن يستوعبوا أننا ننشد السلام والخیر لھم و لنا و يختاروا طريق التفاھم للخروج من الوحدة بأقل الخسائر".

مضیفا : "أما إذا استمروا في غیھم فإنھم سیألمون كما نألم لكننا حتما سننتصر و نصل إلى مبتغانا في إقامة دولتنا الجنوبیة الإتحادية".

من جانبه قال المحلل السیاسي ھاني مسھور: "من حق ھذا الجیل أن يعیش ككل أطفال العالم في أمن وسلام واستقرار ولن يكون ھذا بغیر فك الارتباط عن الیمن بأحزابه وطوائفه وعصبیاته القاتلة.. السلام لیس مجرد شعار بل قرار لابد أن يتخذ لتعیش الناس".

بدوره قال المحلل السیاسي منصور صالح : "تبدو الوحدة الیمنیة اللحظة كطفلة ماتت في مھدھا ومحاولة بث الروح في جسدھا المتحلل تحتاج إلى معجزة ربانیة تشبه تماماً إعادة الروح إلى میت بعد عقود من وفاته ومواراته للثرى".

وأعتبر: "ھستیريا ومبالغة المحتفلین بیوم نكبة ٢٢ مايو تكشف حالة شعورھم بالقلق الحقیقي من انتھاء زمنھا وتجاوزھا مرحلة الموت السريري إلى الكلي".

ولفت منصور صالح إلى أن : "الفشل الحقیقي لمشروع الوحدة وأفول نجمھا على الواقع بسبب عدم كفاءة ومصداقیة الطرف الیمني دفع بالمسترزقین منھا لأن يصنعوا لھا حضورا وھمیا على وسائل التواصل الاجتماعي".

وفي ھذا الصدد قال السیاسي ھاني على سالم البیض: "ماذا تبقى للوحدة من ذكريات في قلوب الناس غیر آلام وبؤس وياس.. وحدة 22 مايو وبإيجاز شديد: كرست ثقافة القبیلة المتخلفه، وسادحكم العسكر، أحیت التشوھات المجتمعیة البائدة وسلوكیات مدمرة من فساد وإفساد في المجتمع والاقتصاد والسیاسة، اخونة الدولة، وجاءت بالعنف كطريقة ُ مثلى، وصنعت تجارا للحروب".

بدورة  قال الصحافي علي الجفري  في مثل هذا اليوم 22 مايو تم التوقيع على المشروع السياسي بين دولة جمهورية #اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية #اليمنية ،حيث حمل أهل الجنوب دولتهم إلى هذا المشروع الوحدوي ولكن ما إن جفت أحبار الأقلام حتى بدأ مسلسل الاغتيالات السياسية ضد كوادر دولة الجنوب.

وتكلم عن نشأة القضية الجنوبية قائلا: يمنن الجنوب بداية من 1967 وهو عام استقلال #الجنوب_العربي من وطأة الاستعمار #البريطاني الذي دام 129 عام، ويمنن الجنوب بفكر أبناء الجمهورية العربية اليمنية وسواعد أبناء الجنوب المنبهرين بالفكر القومي العربي الذي ينادي بالوحدة العربية الشاملة آنذاك،يتبع

مشيراً الى تأثر أبناء #الجنوب_العربي بشعار القومية العربية وتنازلهم عن هويتهم الوطنية أدى إلى الأوضاع الحالية التي نعيشها اليوم، في ابشع احتلال يمني استيطاني لمسخ التاريخ السياسي للجنوب وطمس الهوية الوطنية لأبنائه

فيما قال خالد طه سعید، رئیس الدائرة الثقافیة في انتقالي المھرة : " لم تكن الوحدة مشروع ناجح ومكتمل بكل المقايیس بل ھي غطاء لأكبر احتلال، عنجھي عرفه العالم اجمع فساد ونھب وتجويع ولا ننسى الاغتیالات وقتل وتشريد الابرياء من ابناء الشعب للجنوبي".

إلى ذلك قال الناشط وضاح بن عطية : تمت الوحدة اليمنية بين طرفين دولتين ونكران ذلك يعد نكران للوحدة نفسها لان الواحد لا يتوحد وهذه الوحدة انتهت بانقلاب طرف الشمال بعد إحتلال الجنوب اعترف الشماليون باستعمار الجنوب وشاهد الجميع ممارسات لم يمارسها أسوأ إحتلال بالعالم وأي جنوبي يتغزل ب #الوحده_المقبوره فهو مرتزق حقير