كشفت وثيقة ملاحية عن وصول باخرة تتبع منظمة الغذاء العالمي، إلى ميناء الحديدة تحمل 250 ألف كيس من الدقيق تعرضت للتألف ومخالفة  للجودة والمقاييس.

 وبينت الوثيقة، أن منظمة الغذاء العالمي استوردت عبر الباخرة "جلوريوس" 250 ألف كيس من الدقيق التركي تم رفضها من قبل
الجودة والمقاييس بسبب احتواءها على حشرات ميتة "سوس" وغير صالحة للإستخدام الآدمي.

ويقترن الفساد والأغذية الفاسدة ببرنامج الغذاء العالمي، الذي ورغم كل الانتقادات والاحتجاجات، يواصل في اليمن توزيع مساعدات إغاثة غير صالحة للاستهلاك الأدمي، متسببا في انتشار أمراض عدة بين أوساط المستهدفين بالمساعدات، بما فيها الاسهالات.

 

من جهة أخرى كشفت مصادر ملاحية في ميناء الحديدة  أن هناك محاولة من قبل قيادات حوثية وعبر منظمات مدنية موالية لهم الاستحواذ على كمية الدقيق الفاسدة بهدف إعادة تعبئتها وتوزيعها مقابل عمولات مالية كبيرة بالعملة الصعبة ، موضحا أن تلك القيادات أبلغت مسؤولين وممثلين عن برنامج الغذاء العالمي في الحديدة والمكتب الرئيس في صنعاء بإمكانية تصريف تلك المساعدات بصورة مخالفة في حالة تم تسليمهم عمولات تفادياً للخسارة.
 


وأشار إلى أن مسؤولين في برنامج الغذاء العالمي أكدت أن سبب تألف كمية الدقيق في ميناء الحديدة سببه ميليشيات الحوثي التي عرقلت عملية إفراغ الشحنة وعدم السماح بتخزينها بالشكل السليم ، موضحة أن الميليشيات الحوثية تواصل عرقلة جهود الأغاثة التي يقوم بها برنامج الغذاء العالمي ويسعى إلى وضع عراقيل متعمدة من أجل ابتزاز البرنامج وإجباره على الخضوع لتوجيهاتهم التي تحرم الآلاف من الأسر المحتاجة والفقيرة في ظل أزمة المجاعة التي تهدد الشعب اليمني.