أوضح أياد غانم عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الحنوبي حقيقة المدينة السكنية لمنظمة(iHcro) بمنطقة البعسس بكرش التي أثير الحديث عنها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء في توضيحه: في ال30 من مارس من العام الجاري2021م تمت عملية التدشين لمشروع الوحدة السكنية في منطقة البعسس وفي ارضية تبرعت بهاقبيلة الصبيحة البعسس لبناء المشروع المكون من 153 منزلا مع مدرسة ومستوصف وبئر ارتوازي وسوق تجاري وتم التدشين لافتتاح المشروع بحضور قيادة السلطة المحلية بالمديرية وقيادة الانتقالي بالمديرية ومسؤول مكتب المنظمة الخضر الفاطمي ومنسق المنظمة بلحج مختار السويدي وتناقلت وسائل الاعلام خبر الافتتاح وكانت قيادة في المجلس الانتقالي على علم واطلاع بذلك.

مافي الامر وما اثار سخطي وانزعاجي وجعلني اتواصل فورا يوم امس بالاخ مختار السويدي لكونه منسق المنظمة بمحافظة لحج قرائتي لعنوان الاسم الخبيث الذي تم وضعه بليلة مظلمة في لوحة عريضة نصب امام المشروع كاسم لتلك المدينة وهو (يمن الخير ) وهناء ايقنت بانه حان ظهور نوايا القائمين على تنفيذ ذلك المشروع الذي حمل الطابع الانساني ظاهرا والسياسي باطنا فتواصلت بالاخ مختار السويدي ووجهت له جملة من الاستفسارات سا سردها هناء ليكون الجميع على اطلاع وبينة ومعرفة بجميع مايتعلق بهذا المشروع .

حيث اكد لي مساء امس بان المشروع مكون من 153 منزل مع ملحقاتها من مدرسة ومستوصف ومسجد وحديقة للاطفال وانه تم التواصل عند بدء التنفيذ للمشروع بالسلطة المحلية للمديرية وقيادة انتقالي وان المشروع سكني لانتشال وضع الاسر التي تسكن في كهوف وعشش وبامس الحاجة لهذه المساكن في ذر..

وعند سؤالنا له عن معايير الاستهداف للاسر بغية التعرف عن حقيقة تمكين الاسر لتلك المنازل اكد بانه ذلك لم يتم فتحه تجنبا لحدوث اي اشكاليات حتى يتم استكمال البناء والتنفيذ لذلك المشروع المنفذ من قبل المنظمة (iHCro) الذي يحمل اسم الاختصار للمنظمة المستقلة للرعاية الانسانية والاغاثية المتخذة من محافظة تعز مقر رئيسي لها وان القائم باعمالها هو عبداللطيف خالد كويتي الجنسية وانه صاحب خير وتششتغل المنظمة بتعز وحتى قبل شهر رمضان من هذا العام تم التعرف عليه وطلب منه التدخل بمحافظة لحج باعتبارها مصنفة محافظة منكوبة ومحتاجة لتدخل المنظمات..

مؤكدا بان المنظمة تعمل ولديها ترخيص بفتح مكتب لها في عدن وبدات تشتغل منذ قبل شهر رمضان بشهرين ومن اهم مشاريعها هذا المشروع ولها عدت مشاريع منها بناء مدارس في ابين وعدن ويجري ايضا استكمال بناء مدرسة مكونة من (9) فصول بمنطقة الشريجة وعندها مشاريع لكفالة الايتام لاسر الشهداء..

وفيما يخص سؤالنا له حول التسمية ولماذا لم يتم تسميته جنوب الخير او صبيحة الخير او غيره قال بان التسمية اتت مركزية من عند الشيخ عبداللطيف خالد وكانت هناك مطالبات بالعدول الا انه اصر على تسميتها بهذا الاسم(يمن الخير) مشيرا بانه لاتوجد اشكالية حول التسمية وبامكان الاهالي يالذي يريدوه بعد اتمام المشروع .

وعن التكلفة التقديرية للمشروع قال لاتوجد لدي اي تفاصيل عن ذلك باعتبار الامور جميعها بيد الاخ المرسل من قبل المركز الرئيسي للمنظمة بتعز باعتباره المنفذ للمشروع ولديه التفاصيل الكاملة..

وعن المهندسين للمشروع اشار بان هناك مهندس من عدن ويدعى عبد العالم ويزور المباني باستمرار وفني اخر اسمه عتيق يشتغل ولا صحة لوجود اي خروقات او تجاوزات فنية خاصة بمواصفات البناء والعمل في هذا المشروع .

واوضح بان هناك اولويات لاختيار الاسر وستتمثل الاولوية لاسر الشهداء والايتام ثم الاسر الفقيرة التعبانة الجالسة داخل عشش وظروفهم تعبانة وان ذلك يجري بالتنسيق مع منصور عقابي نائب قائد الحزام الامني لمنطقة العند مديرية تبن محافظة لحج والمتفاعل منذ اول يوم من تنفيذ المشروع والشيخ احمد الهبوب بالتنسيق والترتيب في اي اشكاليات تحصل..

الى جانب ان هناك تصريح من محافظ لحج لبناء هذه الوحدة السكنية وانه هو منسق المنظمة بمحافظة لحج حول تنفيذ لاي مشاريع فيها وعلى تواصل بالخضر الفاطمي رئيس مكتب المنظمة بعدن واخر يدعى حبيب من ابين.

وهو الرد الذي بعثت به لكل من تسائل عن حقيقة هذا المشروع والذي لم ازره حتى او يكون لدي تفاصيل عميقة عنه بقدر ما عرفتها من هذا الرد..

الملاحظة التي نريد ان يتوقف الجميع عندها هي ايقاف التسمية الاستفزازية لهذا المشروع وتغييرها ب(جنوب الخير ) اذا كان الداعم اراد عمل انساني خيري لن يتشرط على التسمية والتسمية تعزية وان تكون قيادة الانتقالي على علم واطلاع كامل بتفاصيل اي اعمال لمشاريع هذه المنظمة .. وخلق علاقة ترابط عملية بما يخدم حياة المواطن في المحافظة وينجح عمل اي مشاريع للمنظمة خاصة هذا المشروع وبعد ان طلت علينا المنظمة بهذا الاسم نخشى ان يتحول العمل الى محاولات للكسب السياسي او يترتب عن ذلك اي تداعيات امنيه اذا استمر بوضع القبول ما يؤتى لنا من تعز ..